النقل إلى الآبار
ويتم نقل الـ CO2 المفصول عبر 14 كيلومترا من خطوط التصبب من مرفق المعالجة المركزي بخرشبة الى ثلاثة آبار حقن , ثم يضخ الـCO2 الى منطقة معزولة في خزان خرشبة للتخزين الدائم

آبار الحقن
تقع آبار حقن الـCO2 الأفقية بالمنطقتين الشرقية والشمالية لخرشبة، وهناك ثلاث آبار في المجموع لتحقيق تغطية مكانية جيدة أو الاتصال بين التكوينات الصخرية وكذلك زيادة مستويات انتاج الغاز. وكان حفر هذه الآبار تحديا كبيرا لسببين:
- للتكوينات الصخرية المحلية نفاذية منخفضة جدا (فقط 10 حتي 20 ميليدارسي millidarcies )
- تشكيلة الصخور الملحية المسامية التي تتألف منها المنطقة الهدف سمكها 20 مترا فقط وتقع كيلومترين تحت سطح الأرض، الأمر الذي يتطلب حفرا أفقيا و درجة عالية من الدقة في حفر الآبار
تصميم وبناء البئر أولا يتم حفر كل بئر عموديا في المنطقة المستهدفة ثم تقاد أفقيا الى 1،8 كيلومترات أخرى لإيجاد مناطق صخرية ذات مسامية عالية لجعل حقن الـCO2 التالي عبر الرمال أسهل. تقنيات متطورة لـ'القياس أثناء الحفر' تمّ استخدامها. و هذا ما مكّن رأس الحافرة من اختراق مسامية الصخور على فترات. الصور الزلزالية ثلاثية الأبعاد 3D الناتجة و بيانات الحفر يتم اعادة بثها مباشرة من الجزائر إلى المملكة المتحدة ، مما يتيح أن تكون الآبار 'مقتادة جغرافيا' على طول التكوين عن بعد من مركز التكنولوجيا في شركة بريتيش بتروليوم بسانبيري (Sunbury). المقطع الرأسي للآبار -- أنبوب معدني أو غطاء -- محاط بالإسمنت لمنع تسرّب الـCO2 من جانب ثقب البئر. نظريا ، يمكن للإسمنت أن يتحلل بتأثير الـ CO2 ولكن ، في الواقع ، يتفاعل الغاز كيميائيا مع السطح الإسمنتي لتشكيل حاجز مثل معجون الأسنان. و هذا ما يمنع الاتصال مع هيكل الاسمنت التحتي أو أي تدهور لغلاف الاسمنت. يتم انهاء المقاطع الأفقية للبئر على طولها بواسطة مخطِطات مثلّمة ذات فتحات أو ثقوب لمساعدة الـCO2 على مغادرة البئر و اختراق التكوين الصخري. في ظل هذه الظروف من ارتفاع الضغط ودرجة الحرارة ،الـCO2 يصبح سائلا "فوق الحرج" أي بكثافة سائل ولكن بلزوجة غاز. تم الكشف عن انبعاثات ضئيلة للـCO2 (أقلّ من0،1 طن) و تم ايقافها في جوان 2007 مع عدم وجود آثار على الصحة والسلامة. حدث هذا في بئر موجودة مسبقا والتي لم يتم الاستغناء عنها بشكل دائم -- وكانت تستخدم كبئر مراقبة, الآن تم الاستغناء عنها تماما و هي في حالة سليمة موقع البئر -- عامل حاسم كان الهدف تحديد مواقع الآبار للسماح بضخّ الـCO2 في تشكيلات التخزين بعمق خمسة كيلومترات -- بطبقات منحدرة أو منخفضة واقعة تحت سطح البنية جيولوجية -- من اتصال الغاز بالمياه . يتم استخراج الغاز الطبيعي من تراكم الغاز في أعلى المنخفض الواقع بأعلى المنحدر من نفس الهيكل. وتستخدم ثلاثة آبارلحقن لتحقيق تغطية مكانية جيدة وتمكين معدلات تدفق عالية من الـCO2. الـCO2 يصبح سائلا "فوق الحرج" في هذه الظروف من الضغط ودرجة الحرارة. يمر عبر المخطِطات المثلّمة ولكن المرور الى وجه لرمال و الصخر أصعب ويتم تخفيض سرعته في وقت واحد. ولكن حين وصوله للمكان من المتوقع أن يظل حبيسا بشكل دائم. نمذجة ما تحت السطح تتوقع أن جزءا من تيار حقن الـCO2 سيتم احتجازها من قبل الصخور والمياه (يذوب الـCO2 في المياه المالحة) ، مع حركة ما تبقى من الحجم بغاية البطء على طول المنطقة مدفوعا باختلافات الكثافة والضغط. عندما يصل هذا الـCO2 أخيرا الجزء العلوي من المنطقة ،يتم اعتراضه من طرف طبقة بسمك 950 متر من الصخر الطيني الكتيم أو الصخرة القبوية للتشكيل مشكّلان حاجزا طبيعيا. عندما تستنفذ خرشبة غازها الطبيعي و يتوقف الانتاج تُتْرك عدة ملايين طن من الـCO2 مُخَزَّنَة بشكل دائم وآمن تحت سطح الأرض
|